المحقق البحراني

48

الدرر النجفية من الملتقطات اليوسفية

وجد ما يعارض بالأخبار الدالَّة على ما ذكرناه فسبيله إمّا الحمل على التقية أو التأويل كما فصّلنا الكلام فيه في شرحنا على ( التهذيب ) ، و ( الاستبصار ) . . ) انتهى . وما نسبه للرضا عليه السّلام مع المأمون إما سهو من قلمه ؛ فإن ذلك كما عرفت إنما هو للكاظم عليه السّلام مع الرشيد ، أو مضمون خبر آخر اطَّلع عليه ، واللَّه العالم .